فَآصِلةٌ هِى بَيْن الحَيآة وَ المَوْت ؛‘
~{؛؛؛
فِـ إمآ أنْ أكُون أو لآ أكُونْ ؛‘
ولَنْ يَكُوْن كَمآ كَآنْ
صَبآحٌ جَدِيْد
وقَهْوةُ شِتآئِي البآرِدْ ؛‘
طُرقآتٍ خَآليةٍ إلآ مِنْ بَعْض وجُوهٍ غَآمِضَة
أبْحَثُ بَيْن زَويَآهآ عَنْ مَلآمحْ إبْتِسَآمةٍ عَآرية
فلآ شَيىءْ هُنآ سِوى { تَأمّل } ؛؛!
~{؛؛؛
أقِفُ خَلْف بَآب الأعْمآق بآحِثَةً عَنْ مَفْهُومٍ جَدِيْد
أصِفُ فِيْهِ ذَلكَ الغَريْب ؛‘
المَوْشُوم عَلى الجُدْرآن كَـ الدّم فِى الوَريْد
مَآ أنْت ومَنْ تَكُونْ ومَآذآ تُريْد ؛؛؟
~{؛؛؛
دَخْلت خِلْوة الرّوْحْ كِـ الجَرْيح
مَلئْتهَآ بِـ النّوآح والنّحِيْب ؛‘
مُصآبٌ بِـ مَرض اليَآس الخَبيْث
فَـ دَويْتُكَ بِـ عِطْر أنْفَآسي
وألْبَسْتُك رِدآء العِشْق العَفِيْف ؛؛!
~{؛؛؛
أهْدَيْتُك عِنْد أوّل نَبْضةٍ سُنْبلَةِ البَسْمة
لِـ تَصِل إلى الرّوح مِنْ أقْصر طَريْق
أهْدَيْتُك عِنْد ثآنِي نَبْضةٍ سُنْبلَةِ قُبلة
لِـ تَمْتَلِكَ شَهْد الأنْفآس والرّحِيْق
وأهْدَيْتُك عِنْد جُنونْ النّبْضة الثآلثةِ سُنْبلة أحْضآنِي
لِـ تَغْرق فِى مَلذّآة بَحْري العَمْيق؛؛!
فَلْسَفةُ عِشْقٍ شَيّدْتُهآ عَلى أسْوَآر الحُزْن
وبَنِيْت مَمْلكَةً فَوْقَ السّحآب ؛‘
صَلَبْتُ أمْطَآر دُموعِي حَرسآ
ومَلّكْتُكَ العَرْش \ الإنْحِنآءْ ؛؛!
~{؛؛؛
أحْيآنآ أصِفُ تِلْكَ الّلحظآت بِـ الجُنونْ
فَـ هى لَنْ تَعُود ؛‘
سَـ تَبْقى مُجّرد صَدى صَوْتِكْ الخَآنِقْ
~{؛؛؛
بَعْثَرةُ أنْفآس
تَسآقطَتْ كَـ أوْرآق الخَريْف الكَأيبْ
بَقِيْتْ مِنْهآ سُنْبُلةٍ وآحِدةٍ ؛‘
أخآفُ عَليْهآ مِنْ جَفآفْ نَبْضِهآ
فَـ قد ولِدَت مِنْ رَحِمْ الظّلْم
وتَرعْرعَتْ بِـ أحْضَآنْ الفُرآقْ ؛؛!
~{؛؛؛
بـ قولوا الصّبْر طَيّبْ 
هَل لِـ أحدٍ أنْ يَقُول لِي
كَيْفَ لِـ نَبْضٍ أنْ يَسْكُن قَلْبآ ميْتآ ؛؛!
كَيْف أتنَفّسُ الحُرّية والرّوْح سَجِيْنة قَفص الغُربة ؛؛!
نَفِذَت مِنّي كُل طُقوسْ الهَرْوب إلى عآلم الحُلْم
وبَقيْتُ يَتِيْمةً بِـ مَلْجأ الوَآقعْ
أبْحَثُ عَنْ هَويّة {وطنْ} مَفْقُودْ ؛‘
~{؛؛؛
كآنَتْ لِي أحْضَآنِكَ الكَوْن
والقَلْبُ مَسْكَنِي وَمَمْلَكتِي ؛‘
إلى أنْ سَلبكَ الجّهْلُ أنْفَآسك
وأوقَعكَ بِـ خَنْدق النّفور ؛؛!
فَـ قِفْ ؛؛؛
وأنْظُر كَيْف لِـ أُنْثى أنْ تَعْشَق الخُلودَ
وأطْرآفِكَ مُلوّثةً بالغرُورْ
~{؛؛؛
لآ تَبْحَثْ عَنّي ؛‘
فَلمْ تَمْتلكْ مِنّي سِوى ضَعْفي
شَآرِدةٌ { أنآ } فِى مَلكوتْ عِطْري
أبْتَسِمُ كُلّمآ تَذكّرْتُ صَمْتِي
الّذي إحْتوآك تَسآمُحآ ؛؛ وأفْهَمنِي نَفْسي ؛؛!
لَمْ يَنْبض قَلْبي قَطْ
كَمآ نَبضَ بِـ جُنونٍ لكْ ؛‘
سَلبْتهُ كُل تَفآصِل العِشْق
مَنحَك الكَثيْر ؛؛ والكَثيْر ؛؛ والكَثيْر
أفْقدتَهُ الوَعى بِمآ حَوْلهِ إلآ الحُلْم
وبِـ لحْظَةٍ ؛؛؛
جَعلتهُ يَتمرد عُنوةً
إخْتِنآقآ
غَرقآ
وصَمتَآ
تَمرد ؛؛؛؟
نَعْم تَمرّد عَلى أنْفآسهِ وجُنونهِ بكِ
مُقَيّدآ بِـ سَلآسل الفَجْر
وسَجِيْنآ بِـ حُكْمٍ المؤبد؛
يَرْتَعِشُ الصّمْت بِـ أوْردَتِي
ودُخآنْ أنْفآسكَ يَسْتَفِز مَدْمَعي
يَخْنِقُ كَلمآتِي ؛؛
ويَحْرقُ الثّوآنِي
والدّمعْ يَتمرد و يأبى الإنْحِنآء والسّقوطْ ؛‘
~{؛؛؛
إرْتَدى التَمرد ملآمِحي
ورَسْم أدق تَفآصِلي ظُلْمآ ؛‘
تُلآطِمُني سآعآت الأقْدآر
سَلبْت مِنّي نَبْضي الجَبّآرْ
وتَركْت الجُروح تَنْهشْ قَلبي حَتّى تَفتّت أحْلآمي ؛؛
لِـ أصْحو عَلى أنْفآسِي أشْلآءً مُبعْثرة ؛؛!!
أظنّني صَحْوة مُتأخّرة !!




















































